مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

188

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 261 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 67 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 111 - 112 وروى محمّد بن عبد اللّه بن الحكم قال : سمعت الشّافعيّ رضي اللّه عنه يقول : لمّا ثقل معاوية كان يزيد غائبا ، فكتب إليه بحاله ، فلمّا أتاه الرّسول ، أنشأ يقول : جاء البريد بقرطاس يخبّ به « 1 » * فأوجس القلب من قرطاسه فزعا قلنا : لك الويل ! ماذا في صحيفتكم * قال : الخليفة أمسى مثبتا « 2 » وجعا فمادت الأرض أو كادت تميد بنا * كأنّ ثهلان « 3 » من أركانه انقلعا أودى ابن هند « 4 » وأودى المجد يتبعه * كانا جميعا وظلّا يسريان معا لا يرقع النّاس ما أوهى « 5 » وإن جهدوا * أن يرقعوه ، ولا يوهون ما رقعا أغرّ أبلج « 6 » يستسقى الغمام به * لو قارع النّاس عن أحلامهم قرعا والبيتان « 7 » الأخيران للأعشى .

--> - بعد از آن ، قلب اندكى آرام گرفت . آن هم بعد از تكان وپريشانى ؛ ولى ما مىدانستيم بايد يك خبر جزع‌آور باشد . فرزند هند درگذشت . مجد هم بر اثر أو رفت . هردو بأهم توأم بودند وهردو بأهم مردند . أو پيشانى سفيد بود . با روى أو طلب باران مىشد وابر را بباريدن وأدار مىكردند . اگر مردم همه شرف وحسب خود را در مسابقه بگذارند ، أو بر همه غلبه مىكرد وپيش مىافتاد ومغلوبين را مىنواخت ( غالب در اسبدوانى مغلوب را با عصا مىزد ) . » خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 93 - 94 ( 1 ) - القرطاس : الصحيفة . والخبب : السّير السّريع . ( 2 ) - المثبت : الّذي لا يفارق الفراش لثقل مرضه . ( 3 ) - ثهلان : جبل . ( 4 ) - أودى : هلك . وهند : أمّ معاوية . ( 5 ) - أوهاه : أضعفه وأسقطه . ( 6 ) - الأغرّ : السّيد الشّريف في قومه . والأبلج : الّذي يكون طلق الوجه مضيئه . ( 7 ) - هذا من قول الإمام الشّافعي كما في الاستيعاب ج 3 ص 399 وهما البيتان 72 ، 51 من عينيه الأعشى في ديوانه ص 111 ، 107 وجاء أوّلها بلفظ : لا يرفع النّاس ما أوهى وإن جهدوا * طول الحياة ولا يوهون ما رفعا وجاء ثانيهما بلفظ : أغرّ أبلج يستسقى الغمام به * لو صارع النّاس عن أحلامهم صرعا